واشنطن، 7 أغسطس 2026 /PRNewswire/ — أعلن مجلس إدارة مرفق البيئة العالمية (GEF) اليوم اختيار Diego Mesa Puyo ليشغل منصب الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مجموعة الصناديق التابعة للمرفق. السيد Mesa Puyo أحد القادة الدوليين في مجالات سياسات الطاقة، والتنمية الاقتصادية، والاستدامة، كما شغل سابقًا منصب وزير الطاقة والمناجم في كولومبيا، وسيتولى المنصب لفترة أولية مدتها أربع سنوات، تتزامن مع فترة تمويل GEF-9، ومع المرحلة الأخيرة الحاسمة قبل حلول أهداف البيئة العالمية لعام 2030.
قبل اختياره رئيسًا تنفيذيًا ورئيسًا لمرفق البيئة العالمية (GEF)، شغل Mesa Puyo منصب نائب رئيس قسم سياسات المناخ في صندوق النقد الدولي. خلال توليه منصب وزير الطاقة والمناجم في كولومبيا في الفترة 2018-2022، قاد واحدة من أكثر أجندات التحول في مجال الطاقة طموحًا في أمريكا اللاتينية، حيث أطلق إصلاحات في السوق أسهمت في استقطاب أكثر من 3 مليارات دولار أمريكي من الاستثمارات الخاصة، وسرّعت نشر مصادر الطاقة المتجددة المتغيرة من مستويات تكاد تكون معدومة إلى واحد من أسرع أسواق الطاقة النظيفة نموًا في المنطقة. كما لعب دورًا محوريًا في دفع التشريعات الخاصة بالتحول في قطاع الطاقة والعمل المناخي، مع دمج أهداف الاستدامة ضمن السياسات الاقتصادية والتنموية.
قال Mesa Puyo: “يشرفني للغاية أن أتولى منصب الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مرفق البيئة العالمية في هذه المرحلة المفصلية بالنسبة للمجتمع الدولي”. “تحتاج الدول إلى شركاء موثوقين قادرين على تحويل الطموحات إلى إجراءات عملية. وانطلاقًا من الإرث المتميز الذي يتمتع به مرفق البيئة العالمية (GEF)، أتطلع إلى العمل مع الأمانة العامة، والدول الأعضاء، والشركاء حول العالم لتحقيق الأهداف البيئية والتنموية معًا، من خلال دمج الحلول، وتحفيز الاستثمارات، وتحقيق نتائج ملموسة تعود بالنفع على الإنسان وكوكب الأرض”.
مرفق البيئة العالمية (GEF) هو أكبر جهة عامة ممولة للمشروعات البيئية في العالم، كما يعمل بصفته الآلية المالية الداعمة للاتفاقيات الدولية المعنية بالتنوع البيولوجي، وتغير المناخ، والتلوث. تعهدت الدول المانحة بتقديم 3.9 مليار دولار أمريكي كتمويل أولي ضمن التجديد التاسع لموارد الصندوق الاستئماني لمرفق البيئة العالمية (GEF Trust Fund)، في خطوة تعكس التزامًا قويًا بحماية الطبيعة واستعادتها من خلال التعاون متعدد الأطراف.
يُعد مرفق البيئة العالمية المظلة العالمية التي تضم مجموعة من الصناديق المعنية بتمويل حماية البيئة. بصفته الآلية المالية لست اتفاقيات متعددة الأطراف، يدعم المرفق جهود الدول في معالجة الأسباب الجذرية للتدهور البيئي — بما يسهم في تحقيق الأهداف العالمية المتعلقة بالطبيعة، والمناخ، والتلوث. على مدى العقود الثلاثة الماضية، كان مرفق البيئة العالمية (GEF) أكبر جهة عامة ممولة للمشروعات البيئية، حيث قدم أكثر من 27 مليار دولار أمريكي من التمويل، معظمها في شكل منح، كما نجح في حشد 155 مليار دولار أمريكي إضافية لتمويل مشروعات ذات أولوية تحددها الدول وفقًا لاحتياجاتها.
اقرأ البيان الصحفي الكامل هنا باللغات الإنجليزية والإسبانية والفرنسية.
View original content to download multimedia:https://www.prnewswire.com/ae/ar/news-releases/u0627u062Eu062Au064Au0627u0631u002Du0064u0069u0065u0067u006Fu002Du006Du0065u0073u0061u002Du0070u0075u0079u006Fu002Du0631u0626u064Au0633u064B-302845490.html